العودة للمدونة

قصة التحول من مايند روكتس إلى أدوات همم

كل منصة تقنية ناجحة تحمل في جوهرها قصة تحوّل – لحظة اكتشف فيها فريقها أن ما بدأوا به كان مجرد الباب، وليس الغرفة بأكملها.

هذه هي قصة مايند روكتس وأدوات همم. رحلة بدأت بحل متخصص لمجتمع الصم، ونضجت لتصبح منصة نفاذ رقمي شاملة تخدم آلاف الأشخاص حول العالم يعيشون مع إعاقة ما.

الرحلة – محطة بمحطة

مايند روكتس – البداية المتخصصةتأسست مايند روكتس بهدف واحد محدد: جعل المحتوى الرقمي مفهوماً لمجتمع الصم. الأداة الأساسية كانت أفاتار لغة الإشارة – شخصية افتراضية تُترجم النص فورياً إلى لغة الإشارة بالذكاء الاصطناعي.
التعلم من السوق – اكتشاف الفجوة الأكبرمع تعمق العمل مع الجهات الحكومية والمؤسسات، اتضح أن الصم ليسوا الشريحة الوحيدة المُقصاة. الصم، ضعاف البصر، أصحاب عسر القراءة، كبار السن، مرضى الصرع – كل هؤلاء يواجهون نفس الحاجز الرقمي.
القرار الاستراتيجي – التحوّل بدل التعمق فقطبدلاً من أن تبقى مايند روكيتس أداة متخصصة في زاوية واحدة، جاء قرار الانطلاق نحو منصة متكاملة تُغطي طيف إمكانية الوصول الرقمي بأكمله،  مع الاحتفاظ بعمق التخصص الأصلي في لغة الإشارة.
أدوات همم – المنصة الشاملةوُلدت أدوات همم لتجمع تحت سقف واحد: أفاتار لغة الإشارة (الإرث الأصيل مايند روكتس)، وأكثر من 30 أداة مساندة تشمل كامل طيف الإعاقات والاحتياجات الرقمية.

قبل وبعد – ماذا تغيّر؟

الجانبمايند روكتسأدوات همم
التركيزمجتمع الصم وضعاف السمعكامل طيف الإعاقات والاحتياجات
المنتج الأساسيأفاتار لغة الإشارةأفاتار و 30+ أداة مساندة متكاملة
نطاق لغة الإشارةلغة الإشارة العربيةلغات إشارة متعددة حسب كل دولة
التكامل التقنيحل مستقلPlug & Play – سطر كود واحد
الجهات المستهدفةجهات تعليمية وإعلاميةحكومات، بنوك، تعليم، صحة، مطارات
معايير الامتثالتركيز على معيار AAA للإشارةWCAG A / AA / AAA كاملاً

كيف حافظنا على هويتنا بعد التغيير؟

في كل التحولات والتوسعات، بقي شيء واحد ثابتاً: الرهان على أن الإنترنت يجب أن يكون مكاناً للجميع، لا للأغلبية فحسب.

هذه الروح انتقلت من مايند روكتس إلى همم دون تغيير. كل أداة أُضيفت جاءت امتداداً لنفس السؤال: من لا يزال يُقصى؟ وكيف نُصلح ذلك؟

🚀  أدوات همم اليوم  – بالأرقام
+30 أداة مساندة تُفعَّل بسطر كود واحد
دعم لغات الإشارة الخاصة بكل دولة عربية
امتثال WCAG من المستوى A حتى AAA
عملاء في القطاع الحكومي والخاص في الخليج والمنطقة العربية
من فكرة في مايند روكتس – إلى منصة تخدم الجميع في همم

مايند روكتس لم تختفِ – هي تعيش في كل أفاتار يُترجم لمواطن أصم، وفي كل أداة تُعين مستخدماً على استخدام الإنترنت بكرامة. أما أدوات همم هي الجيل الجديد من الرؤية عندما تنضج.

حقوق النشر © 2026 شركة مايند روكتس.