إمكانية وصول رقمي شاملة
مصمّمة للجميع، دون استثناء
تقنيات مساندة ذكية لدعم احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن المختلفة، لتمكين المؤسسات من تقديم تجربة رقمية متكافئة، وجديرة بالثقة للجميع.
النفاذ الرقمي لكل مستخدم
تلبية مختلف احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن
لأن احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة تختلف من فئة إلى أخرى، قمنا بتطوير حلول مرنة تشمل التحديات البصرية، السمعية، الحركية، والمعرفية، بما يوفّر وصولًا أسهل لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف قدراتهم
الصم
ترجمة المحتوى الإلكتروني الى لغة الإشارة بشكل فوري
ضعف البصر
أدوات لتحسين القدرة على القراءة وتعديل أسلوب العرض
عمى الألوان
تحسين التباين وتعديلات بصرية آمنة للألوان
عسر القراءة
توفير خطوط قابلة للقراءة وتصاميم واضحة
الإعاقة الحركية
دعم التنقل عبر لوحات المفاتيح والتفاعل بدون استخدام اليدين
اضطراب فرط الحركة
تخفيف التشتت عبر أدوات لحصر الانتباه و زيادة التركيز على المحتوى
التعلّم الإدراكي
رفع مستوى وضوح الصفحات و إعادة توجيه المحتوى
الصرع
توفير تصفح آمن من خلال تقليل الوميض و المحتوى المتحرك
8 ثواني فقط كافية ليقرر بعض الزوار مغادرة موقعك الإلكتروني!
عندما يفتقر الموقع للميزات البرمجية اللازمة لتسهيل الوصول الرقمي، يغادر المستخدمون خلال ثوانٍ معدودة، وتعتبر بعض الدول هذا الأمر تمييزًا ضد ذوي الإعاقة ويمنحهم الحق في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهة المالكة للموقع. توفير التقنيات المساندة يوسع قاعدة المستخدمين ويرفع معدل التفاعل، لأنه يتيح لشريحة أكبر من الزوار استخدام الموقع بسهولة وفعالية
16%
من سكان العالم يعيشون مع شكل من أشكال الإعاقة ويحتاجون تجارب رقمية أكثر شمولا
96%
من المواقع الإلكترونية عالميًا تعتبر غير مؤهلة لاستقبال زوار من ذوي الإعاقات المختلفة وكبار السن